عمر بن محمد ابن فهد
328
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وفيها توجه الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون للحج في هيئة عظيمة ، فثار عليه جماعة من مماليكه وأمرائه في عقبة أيلة ؛ فتوجّه إلى القاهرة هاربا « 1 » ، فرجع غالب الحجاج من العقبة ، وحج بعض الناس مع المحمل ، وكان أميرهم الأمير بهادر الجمالى « 2 » . وفيها - في آخرها ، أو في أوّل التي بعدها - قدم الأشراف ذوو ثقبة إلى مصر بعد قتل الأشرف شعبان صاحب مصر ، فكتب لهم القائمون بعده إلى أحمد بن عجلان بملاطفتهم وإكرامهم ، ورسموا لهم بأن يصرف لهم في كل سنة ستين ألف درهم ، وقالوا لهم : إذا لم يرض عزلناه . وأحسنوا إليهم بشئ يتجهزون به « 3 » . وفيها مات أحمد بن سالم بن ياقوت المكي المؤذن في المحرم « 4 » . والشيخ الصالح الزاهد العابد محمد التبريزي ، المجاور بحرم اللّه ، في يوم السبت سابع عشرى رمضان « 5 » . * * *
--> ( 1 ) العقد الثمين 5 : 9 ، والنجوم الزاهرة 11 : 73 - 76 ، والذهب المسبوك 118 - 122 ، والسلوك 3 / 1 : 272 - 275 ، وبدائع الزهور 1 / 2 : 171 - 181 وشفاء الغرام 2 : 250 . ( 2 ) النجوم الزاهرة 11 : 79 ، ودرر الفرائد 312 . ( 3 ) العقد الثمين 3 : 91 ، 92 . ( 4 ) العقد الثمين 3 : 43 برقم 552 ، وشذرات الذهب 6 : 255 . ( 5 ) العقد الثمين 2 : 416 برقم 505 .